غزه التاريخ والجغرافيا FROM GAZZA
كتبهاابن مجلي ، في 16 كانون الثاني 2009 الساعة: 19:15 م
وهي على شكل شريط ضيق شمال
شرق شبه جزيرة سيناء يشكل تقريبا 1،33% من مساحة فلسطين
التاريخية (من النهر إلى البحر). يمتد القطاع على مساحة
360 كم مربع، حيث يكون طولها 41 كم، أما عرضها فيتراوح بين
6 و12 كم. تحد قطاع غزة إسرائيل شمالا وشرقا، بينما تحدها
مصر من الجنوب الغربي. كان قطاع غزة جزء لا يتجزأ من منطقة
الانتداب البريطاني على فلسطين حتى إلغائه في مايو 1948.
وفي خطة تقسيم فلسطين كان القطاع من ضمن الأراضي الموعودة
للدولة العربية الفلسطينية، غير أن هذه الخطة لم تطبق
أبدا، وفقدت سريانها إثر تداعيات حرب 1948. بين 1948 و1956
خضع القطاع لحكم عسكري مصري، ثم احتلها الجيش الإسرائيلي
لمدة 5 أشهر في هجوم على مصر كان جزء من العمليات العسكرية
المتعلقة بأزمة السويس. في مارس 1957 انسحب الجيش
الإسرائيلي فجددت مصر الحكم العسكري على القطاع. في حرب
1967 احتل الجيش الإسرائيلي القطاع ثانية مع شبه جزيرة
سيناء. في 1982 أكملت إسرائيل انسحابها من سيناء بموجب
معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، ولكن القطاع بقي تحت
حكم عسكري إسرائيلي إذ فضلت مصر عدم تجديد سلطتها عليه.
دخلت إلى بعض مناطقه السلطة الوطنية الفلسطينية بعد توقيع
إتفاقية أوسلو في العام 1993، وفي فبراير 2005، صوّتت
الحكومة الإسرائيلية على تطبيق خطة رئيس الوزراء
الإسرائيلي أريئيل شارون للإنسحاب الأحادي الجانب من قطاع
غزة وإزالة جميع المستوطنات الإسرائيلية والمستوطنين
والقواعد العسكرية من القطاع، وتم الإنتهاء من العملية في
12 سبتمبر 2005 بإعلانها إنهاء الحكم العسكري في القطاع.
يشكل القطاع مع الضفة الغربية ، نواة الدولة الفلسطينية
الموعودة التي تفاوض على اقامتها السلطة الفلسطينية منذ
مايزيد عن 15 عام. (وهي الاراضي التي احتلتها إسرائيل في 5
حزيران 1967).
غزة كانت مدينة مهمة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد،
عندما قام الملك المصري ثيتموزي الثّالث بجعلها قاعدة
لجيشه في الحرب مع سوريا. في الأوقات التالية كانت غزة
واحدة من المدن الملكية الخمس للبزنطيين القدماء.
في القرن الثامن قبل الميلاد أحتلت من قبل الآشوريين، من
القرن الثالث إلى القرن الأول قبل الميلاد، المصريين،
السوريين، والجيوش العبرية كافحت من أجل أحتلالها.
في القرن السابع أصبحت مدينة إسلامية مقدّسة. سقطت غزة في
يد الفرنسيين بقيادت الجنرال نابليون بونابارت خلال حملته
المصرية.
في 1917، خلال الحرب العالمية الأولى، أحتلت المدينة من
تركيا بالجيوش البريطانية تحت الجنرال إدموند هنري هينمان
النبي.
وفق قرار التقسيم من الأمم المتّحدة في 1947، غزة كانت
ضمّن المنطقة العربية. في 1948، خلال الحرب بين اليهود و
العرب، القوات مصرية دخلت غزة والمنطقة المحيطة بها. هذا
الإقليم أصبح تحت سيطرة مصر وفق إتفاقية الهدنة العربية
الإسرائيلية في 1949. خلال الحرب حوالي 200،000 لاجىء
فلسطيني من الأراضى العربية المحتلة من قبل إسرائيل في
1948 هاجروا إلى قطاع غزة وبذلك تضاعف عدد السكان.
بالرغم من كون مدينة غزة تمتلك الأسواق و بعض الصناعة
الخفيفة، وقطاع غزة منطقة منتجة للحمضيات الا أن الاقتصاد
لا يمكنه دعم عدد السكان الكبير، ولذلك دعم من قبل وكالة
الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في
الشرق الأدنى.
في ربيع 1956 كان هناك عدّة إصطدامات عسكرية بين مصر
وإسرائيل حدثت في قطاع غزة. إسرائيل إتّهمت مصر بإستعمال
المنطقة كقاعدة للغارة الفدائية على إسرائيل. في
أكتوبر/تشرين الأول 1956، هاجمت إسارئيل منطقة قناة السويس
في مصر بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا ، إستولت القوّات
الإسرائيلية على قطاع غزة وتقدّمت إلى سيناء. في مارس/آذار
التالي حلّت قوة طوارئ الأمم المتّحدة محل القوّات
الإسرائيلية ، ومصر إستعادت السيطرة على الإدارة المدنية
للشريط.
قطاع غزة يظهر في نهاية الزاوية الجنوبية من الساحل
الفلسطينيإستولت القوات الإسرائيلية على المنطقة ثانية
خلال الحرب العربية الإسرائيلية من يونيو/حزيران 1967.
في بداية ديسمبر/كانون الأول 1987، بدأت الإنتفاضة في
المنطقة، خلال مظاهرات من قبل الفلسطينيين التي تطلب بحق
تقرير المصير و أنهاء الأحتلال.
في سبتمبر/أيلول 1993، بعد مفاوضات سرية، رئيس وزراء
إسرائيل إسحاق رابين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر
عرفات وقّعا إتفاقية أعلان مبادئ التي تقر إنسحاب إسرائيل
من قطاع غزة ومناطق أخرى، وتحويل إدارة الحكومة المحلية
للفلسطينيين.
في أيار/مايو 1994 القوات الإسرائيلية إنسحبت من القطاع،
وأصبحت المنطقة تحت السلطة الفلسطينية.
اكتسب هذه التسمية من مدينة غزة أكبر مدن القطاع ، يقع
بالمنطقة الجنوبية من ساحل فلسطين التاريخية على البحر
المتوسط. والقطاع على شكل شريط ضيق شمال شرق شبه جزيرة
سيناء يشكل تقريبا 1.33% من مساحة فلسطين التاريخية
الممتدة من النهر إلى البحر. تحد قطاع غزة إسرائيل شمالا
وشرقا، بينما تحدها مصر من الجنوب الغربي. ويمتد القطاع
على مساحة 360 كلم مربعا، ويبلغ طوله 41 كلم، أما عرضه
فيتراوح بين 6 و12 كلم.
يفصل الجدار العازل وهو سياج معدني بنته إسرائيل أراضيها
عن أراضي القطاع، ويخضع لحراسة مكثفة من جانب القوات
الإسرائيلية وتتكرر هجمات عليه من جانب المسلحين
الفلسطينيين. وعادة ما يتم رصد مقاتلين وقتلهم قبل وصولهم
للسياج، حيث تحميه منطقة عازلة مفتوحة بعمق 300 متر على
جانب قطاع غزة.
وبعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2005 ، أرادت إسرائيل
الاحتفاظ بسيطرتها على حدود القطاع مع مصر، المعروف باسم
طريق فيلادلفي/صلاح الدين للسيطرة على المرور ومنع عمليات
التهريب. ير أن الضغوط الدولية اضطرت إسرائيل للتخلي عن
الخطة وتسليم المسؤولية عن تلك الحدود إلى مصر.
وتتمركز قوات فلسطينية، في ظل متابعة من مسؤولين بالاتحاد
الأوروبي، عند معبر رفح الحدودي المؤدي لمصر. وبمقتضى
اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، تستعين إسرائيل بمراقبة
مرئية في رفح، ولكن ليس بإمكانها منع أشخاص من العبور.
تحيط بقطاع غزة سبعة معابر لا يدخل القطاع ولا يخرج منه
شيء دون المرور بأحدها، وتخضع ستة منها لسيطرة إسرائيل،
والمعبر الوحيد الخارج عن سيطرة الاحتلال هو معبر رفح.
ولكل معبر من المعابر الستة الأولى تسميتان، إحداها عربية
والأخرى إسرائيلية.
ومعابر غزة السبعة هي رفح ، والمنطار (كارني) وكرم أبو
سالم (كيرم شالوم) وبيت حانون (إيريز) والعودة (صوفا)
والشجاعية (نحال عوز) والقرارة (كيسوفيم). ويقع الأول على
الحدود بين القطاع ومصر، والستة الأخرى بين غزة وإسرائيل.
ويعد معبر رفح هو نقطة التواصل الوحيدة بين القطاع والعالم
الخارجي غير الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية المباشرة.
والمعبر مفتوح للمشاة، ويسمح بخروج البضائع منه ولكن لا
يسمح بدخولها إليه. ورسميا يمكن دخول البضائع من مصر عبر
معبر كيريم شالوم ومن إسرائيل عبر معبري صوفا وكارني،
والتي تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي. غير أن الجيش
الإسرائيلي يغلق كثيرا معابر البضائع، متعللا بأسباب
أمنية. وقد أدى ذلك بين الحين والآخر لنقص في الإمدادات
الأساسية، فضلا عن إعاقة الصادرات الرئيسية لغزة، من السلع
المعرضة للتلف بسهولة مثل الفواكه والأزهار.
ومعبر التنقل الرئيسي للسيارات إلى إسرائيل من القطاع هو
إريتز في شماله، وقد أغلق أمام الفلسطينيين لفترات طويلة،
بما حال دون تمكن العمال من العمل في إسرائيل، وإن كان
يسمح بعبور الأفراد الدوليين والحالات الطبية العاجلة.
وفي أواخر التسعينات، سمح للفلسطينيين بفتح مطار في قطاع
غزة، غير أن الهجمات الإسرائيلية دمرته منذ الانتفاضة عام
2000.
ووافقت إسرائيل من حيث المبدأ على فتح ميناء لغزة والسماح
بتسيير خط حافلات يرتبط بالضفة الغربية في اتفاق توسطت فيه
الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2005، غير أن
شاطئ غزةيفوق عدد سكان القطاع المليون ونصف المليون نسمة,
وتضم مدينة غزة وحدها 400 ألف نسمة. وتجدر الإشارة إلى أن
معظم سكان القطاع هم من لاجئي 1948. ويضم القطاع عدة
مخيمات للاجئين أبرزها رفح وخان يونس ودير البلح والنصيرات
والشاطي والمغازي والبريج وجباليا.
ويوجد بقطاع غزة 44 تجمعا سكانيا أهمها غزة ورفح وخان يونس
وبني سهيلا وخزاعة وعبسان الكبيرة وعبسان الجديدة ودير
البلح وبيت لاهيا وبيت حانون وجباليا.
يعتبر القطاع إحدى أكثر المناطق كثافة سكانية بالعالم.
وتبلغ نسبة الكثافة وفقا لأرقام حديثة 26 ألف ساكن في
الكيلومتر المربع الواحد. أما في المخيمات فتبلغ الكثافة
السكانية 55 ألف ساكن تقريبا بالكيلومتر المربع الواحد.
يعيش حوالي 1.5 مليون فلسطيني في قطاغ غزّة ، أغلبهم من
لاجئي حرب 1948، معدل الكثافة السكانية 26400 مواطن/كم
مربع ، وكثافة سكانية في مخيمات اللاجئين 55500 مواطن/كم
مربع . ويوجد في قطاع غزّة حوالى 44 تجمع سكاني فلسطيني
أهمها:
غزة
رفح
خان يونس
بني سهيلا
جباليا
دير البلح
خزاعة
عبسان الكبيرة
عبسان الجديدة
بيت لاهيا
بيت حانون
كانت إسرائيل قد قامت ببناء حوالي 25 من المستوطنات في
قطاع غزّة ، تتركز على ساحل جنوب القطاع وفي أطراف القطاع
الشمالية ، قدر عدد المستوطنين فيها بحسب دائرة الابحاث
التابعة للكنيست الإسرائيلي(2003) ب 7781 مستوطن في 23
مستوطنة بكثافة مقدارها 665 مستوطن/كم مربع ، تم إخلاء هذه
المستوطنات وهدمها ضمن خطة الإنسحاب الإسرائيلية من قطاع
غزة.
إن غالبية سكان القطاع من اللاجئين الذين نزحوا في عام
1948 من الأراضي التي أصبحت إسرائيل، أو طردوا منها -
ويعيش أغلبهم في ثمانية مخيمات للاجئين تديرها الأمم
المتحدة.
وقد اندمجت بعض المخيمات مع البلدات القريبة منها، بيما
مازال بعضها الآخر مثل النصيرات والبريج منفصلا.
وبسبب تدفق اللاجئين بأعداد ضخمة على القطاع الضيق فقد
أصبح قطاع غزة بين أكثر البقاع ازدحاما بالسكان على الأرض،
ولا ترتبط نحو 20% من أماكن سكن اللاجئين بمنظومة الصرف
الصحي بينما تتدفق مياه الصرف في قنوات مفتوحة بجانب
الطرق.
اسم المخيم الموقع عدد السكان تبعا للأمم المتحدة
مخيم جباليا شمال القطاع بين بلدتي جباليا وبيت
لاهيا (106 آلاف و691)
مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة (78 ألفا و768)
مخيم البريج في وسط القطاع (28 ألفا و770)
مخيم النصيرات في وسط القطاع (57 ألفا و120)
مخيم الشابورة في جنوبي القطاع قرب خانيونس
مخيم دير البلح ي وسط القطاع (19 ألفا و534)
مخيم خانيونس جنوبي القطاع قرب خانيونس (63 ألفا
و219)
مخيم المغازي وسط القطاع (22 ألفا و266)
خطة الإنسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة
خضع قطاع غزّة للسيطرة المصرية منذ حرب 1948 ، وإستمر ذلك
حتى العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 حيث سيطرت إسرائيل
على قطاع غزة لمدة 6 أشهر عادت بعدها السيطرة المصرية حتى
عام 1967 وحرب الأيام الستة ، فسيطرت بعدها إسرائيل على
قطاع غزة ، ومنذ إتفاقية أوسلو وتطبيق الحكم الذاتي
الفلسطيني في غزة وأريحا بدا الفلسطينيون يسيطرون بالتدريج
على المناطق المسكونة من قطاع غزة .
في 2 فبراير 2004 طرح رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك
أريئيل شارون خطة للانفصال عن قطاع غزة في مقابلة لصحيفة
هآرتس الإسرائيلية، تشمل إخلاء المستوطنات الإسرائيلية
فيها. بعد سنة تقريبا، في 16 فبراير 2005 أقر الكنيست
الإسرائيلي “خطة الانفصال”. لقيت الخطة ترحيباً في صفوف
أنصار السلام في إسرائيل ومعارضة شديدة من قبل المستوطنين
الذين نظموا حملات للتعاطف مع بضع آلاف من المستوطنين
الذين سيتم إخلائهم من المستوطنات وفق الخطة. أما
الفلسطينيون فأكدوا ان الخطة ستفشل في توفير الأمن
لإسرائيل أو النظام والأمن في قطاع غزة إذا لم تتم بتنسيق
مع السلطة الوطنية الفلسطينية. تم تطبيق الخطة وخرجت
القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وتم إخلاء المستوطنات
وانتهى الوجود الاستيطاني الإسرائيلي في قطاع غزة في 12
سبتمبر 2005. فأعلنت الحكومة الإسرائيلية إنهاء الحكم
العسكري في قطاع غزة وأخذت تعتبر الخط الفاصل بين إسرائيل
والقطاع كحدود دولي، مع أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يراقب
أجواء القطاع وشواطئها، ويقوم بعمليات عسكرية برية داخل
القطاع من حين لآخر. كذلك ما زالت إسرائيل تسيطر بشكل كامل
على معابر القطاع مع إسرائيل، أما المعبر بين القطاع ومصر
فيخضع لسيطرة إسرائيلية مصرية مشتركة. ما زالت إسرائيل
المسؤولة الرئيسية عن تزويد سكان غزة بالمياه للشرب،
الوقود والكهرباء حتى بعد انسحابها من القطاع.
في 25 يونيو 2006 اقتحمت خلية من كتائب عزالدين القسام إلى
إسرائيل عبر نفق وهاجمت قوة للمدرعات الإسرائيلية كانت
تراقب الحدود، مما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين. قبضت
المجموعة الفلسطينية على أحد الجنود يدعى جلعاد شاليط،
ونقلته إلى قطاع غزة حيث حبسته مطالبة بإطلاق سراح بعض
الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مقابل تحريره.
رداً على الهجوم دخل القطاع قوات كبيرة للجيش الإسرا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميات, الحب الحقيقي, عربيات, على الهواء مباشره, كلمه ونص, للكبار فقط | السمات:كلمه ونص, للكبار فقط, الحب الحقيقي, اسلاميات, على الهواء مباشره, عربيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























